مشاهدة النسخة كاملة : سلة الماء ... والفحم
قلم من رصاص 08-Sep-2009, 10:31 AM هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير، وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها .
وذات يوم سأل الحفيد جده: "يا جدي، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا؟"
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال: "خذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء"، ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت.
فإبتسم الجد قائلاً له: "ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني".
فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة فغضب الولد وقال لجده: "إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء"
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً فقال الجد: "لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء ... يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي" ، ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية، فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلاً: "أرأيت؟ .. لا فائدة"
فسأله الجد: "أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟ ... تعال وأنظر إلى السلة".
فنظر الولد إلى السلة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة ... لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم، إلى سلة نظيفة تماما من الخارج والداخل.
فلما رأى الجد الولد مندهشاً، قال له: "هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ولكنك حين تقرؤه، سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج .. تماما ًمثل هذه السلة"
دمتم بكل الود
Lody 08-Sep-2009, 11:01 AM {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاَْكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} (1ـ5).
القراءة مبتدأ المعرفة
{اقْرَأْ}لأن القراءة هي مبتدأ معرفتك بالرسالة.. كما هي الدعوة إلى أن يكون هذا الدين انطلاقةً في آفاق العلم الذي ينطلق من القراءة الواسعة في كتاب الله المفتوح الذي ينطق بالأسرار المخزونة في الأعماق، أو المعلّقة في السماء، أو المنفتحة على عالم الإنسان.
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فإذا كان الله هو الذي بدأ خلق الوجود كله، فلا بد من أن تبدأ القراءة باسمه، لأنه الذي أعطاك نعمة ذلك، وهو الذي يريدك أن تجعل القراءة أساساً للوصول إلى المعرفة الخيّرة، التي تبني الحياة ولا تهدمها، وتقترب من الله ولا تبتعد عنه، لتكون المعرفة منسجمةً مع خطّ وحيه، ومع الغاية التي خلق الخلق من أجلها، في الذوبان في عمق المعنى الكوني المنفتح على عبادة الله الذي {خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ} وهو الدم الجامد الذي تحوَّل بقدرة الله إلى هذا الإنسان السويّ العاقل، المستقيم في خلقته وفي إرادته وفي كل أسرار حياته. فهل تعرف كيف تستوحي من ذلك أن القراءة لا بد من أن تكون باسمه، لتنسجم المعرفة الناشئة منها، مع النظام الكوني والإنساني الذي أراده أن يتوازن في وجوده وفي حركته وفي سنن الله المودعة فيه؟ منقول ومقروء بعناية:)
الله ينور عليك قلم من رصاص وان شاء الله تطمئن قلوبنا بقراءة القراّن الكريم... قصة قصيرة ولكنها عظيمة بمعانيها ... دمت بخير
KHALID 08-Sep-2009, 11:36 AM يعطيك الف عافية يا قلم من رصاص موضوع فيه حكمة وعبر
الزين كله 08-Sep-2009, 03:08 PM الله الله الله ، تسلم اخوي على القصه كلها عبر ومواعظ
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
IT_Champion 08-Sep-2009, 07:22 PM هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير، وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها .
وذات يوم سأل الحفيد جده: "يا جدي، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا؟"
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال: "خذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء"، ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت.
فإبتسم الجد قائلاً له: "ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني".
فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة فغضب الولد وقال لجده: "إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء"
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً فقال الجد: "لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء ... يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي" ، ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية، فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلاً: "أرأيت؟ .. لا فائدة"
فسأله الجد: "أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟ ... تعال وأنظر إلى السلة".
فنظر الولد إلى السلة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة ... لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم، إلى سلة نظيفة تماما من الخارج والداخل.
فلما رأى الجد الولد مندهشاً، قال له: "هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ولكنك حين تقرؤه، سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج .. تماما ًمثل هذه السلة"
دمتم بكل الود
سلمت يداك قلم من رصاص وجزاك الله خير على الموضوع القيم والمفيد .. لا عدمناك عزيزي
محــــــــمد 08-Sep-2009, 08:32 PM الله يجزيك بخير ماعنده والجنه ، ،
كثيرة هي فوائد قراءة القرآن الكريم ، ،
قاريء القران :
تدعوا له الملائكة الكرام بالرحمة و المغفرة .
يكتب له بكل حرف حسنة ،والحسنة بعشرة أمثالها .
يكتب عند الله من الذاكرين و القانتين ،و المقنطرين .
تبتعد عنة الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه .
الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة .
يعد من أهل الله و خاصته المتضرعين إليه .
يجد فى نفسه قبسا من النبوة ،غير أنه لا يوحى إليه .
يمتلئ قلبه بالخشوع ،ونفسه بالصفاء .
يزداد قربه من الله ،فيجيب سؤاله .
أهل القرأن يذكرهم الله فيمن عنده .
يرتفع درجات فى الدنيا أيضا،إذ يرفع الله به أقواما ،و يخفض به أخرين ممن أعرضوا عنه و هجروه .
يضئ الله –تعالى – قلبه ،ويقيه ظلمات يوم القيامة .
لا يحزنه الفزع الاكبر لأنه فى حماية الله ،ولأن القرأن يشفع له .
يكون – بقراءته- سببا فى رحمة والديه و حصول النعيم لهما .
يكون مستمسكا بالعروة الوثقى ، معصوما من الزيغ ،وناجيا من الشدائد .
تشمله رحمة الله ،و يحاط بالملائكة ،و تنزل عليه السكينة .
قراءته- مع العمل به – تجعل المسلم كالأترجة طعمها طيب ،و ريحها طيب .
يرقى إلى قمة المعالى فى الجنة ،و يصعد إلى ذروة النعيم .
قلم من رصاص 09-Sep-2009, 08:21 AM {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاَْكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} (1ـ5).
القراءة مبتدأ المعرفة
{اقْرَأْ}لأن القراءة هي مبتدأ معرفتك بالرسالة.. كما هي الدعوة إلى أن يكون هذا الدين انطلاقةً في آفاق العلم الذي ينطلق من القراءة الواسعة في كتاب الله المفتوح الذي ينطق بالأسرار المخزونة في الأعماق، أو المعلّقة في السماء، أو المنفتحة على عالم الإنسان.
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فإذا كان الله هو الذي بدأ خلق الوجود كله، فلا بد من أن تبدأ القراءة باسمه، لأنه الذي أعطاك نعمة ذلك، وهو الذي يريدك أن تجعل القراءة أساساً للوصول إلى المعرفة الخيّرة، التي تبني الحياة ولا تهدمها، وتقترب من الله ولا تبتعد عنه، لتكون المعرفة منسجمةً مع خطّ وحيه، ومع الغاية التي خلق الخلق من أجلها، في الذوبان في عمق المعنى الكوني المنفتح على عبادة الله الذي {خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ} وهو الدم الجامد الذي تحوَّل بقدرة الله إلى هذا الإنسان السويّ العاقل، المستقيم في خلقته وفي إرادته وفي كل أسرار حياته. فهل تعرف كيف تستوحي من ذلك أن القراءة لا بد من أن تكون باسمه، لتنسجم المعرفة الناشئة منها، مع النظام الكوني والإنساني الذي أراده أن يتوازن في وجوده وفي حركته وفي سنن الله المودعة فيه؟ منقول ومقروء بعناية:)
الله ينور عليك قلم من رصاص وان شاء الله تطمئن قلوبنا بقراءة القراّن الكريم... قصة قصيرة ولكنها عظيمة بمعانيها ... دمت بخير
أختي الغالية لودي ... مرور عطر بحجم حضورك الرائع ومداخلة أضفت على الموضوع جمالا آخر ... لاعدمنا تواجدك سيدتي ...
قلم من رصاص 09-Sep-2009, 08:22 AM يعطيك الف عافية يا قلم من رصاص موضوع فيه حكمة وعبر
مدير منتادانا الرائع ... مرورك وسام شرف أعتز به ... لاعدمت تواجدك الرائع يا صاحب القلم الأنيق
قلم من رصاص 09-Sep-2009, 08:24 AM الله الله الله ، تسلم اخوي على القصه كلها عبر ومواعظ
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
الزين كله ... تواجدك في متصفحي المتواضع ... أضافة لي وشرف لقلمي وإضاءة لمتصفحي ...
تقبل تحياتي
شاهين 09-Sep-2009, 01:38 PM تسلم يا قلم من رصاص قصة فيها من العبر والاتعاظ واسلوب رائع لحفظ الامور وتدبيرها والاستفادة منها
سلمت يدايك اخي العزيز
المتغيرات 10-Sep-2009, 08:50 PM مادري شقولك بصراحه
مبدع يارصاص ولم تدع للحبر مكان يكتب فيه
تقبل مروري
قلم من رصاص 10-Sep-2009, 10:18 PM سلمت يداك قلم من رصاص وجزاك الله خير على الموضوع القيم والمفيد .. لا عدمناك عزيزي
أخي الغالي أي تي ... مرورك وسام شرف اعتز به ... لاعدمت تواجك
قلم من رصاص 10-Sep-2009, 10:21 PM الله يجزيك بخير ماعنده والجنه ، ،
كثيرة هي فوائد قراءة القرآن الكريم ، ،
قاريء القران :
تدعوا له الملائكة الكرام بالرحمة و المغفرة .
يكتب له بكل حرف حسنة ،والحسنة بعشرة أمثالها .
يكتب عند الله من الذاكرين و القانتين ،و المقنطرين .
تبتعد عنة الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه .
الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة .
يعد من أهل الله و خاصته المتضرعين إليه .
يجد فى نفسه قبسا من النبوة ،غير أنه لا يوحى إليه .
يمتلئ قلبه بالخشوع ،ونفسه بالصفاء .
يزداد قربه من الله ،فيجيب سؤاله .
أهل القرأن يذكرهم الله فيمن عنده .
يرتفع درجات فى الدنيا أيضا،إذ يرفع الله به أقواما ،و يخفض به أخرين ممن أعرضوا عنه و هجروه .
يضئ الله –تعالى – قلبه ،ويقيه ظلمات يوم القيامة .
لا يحزنه الفزع الاكبر لأنه فى حماية الله ،ولأن القرأن يشفع له .
يكون – بقراءته- سببا فى رحمة والديه و حصول النعيم لهما .
يكون مستمسكا بالعروة الوثقى ، معصوما من الزيغ ،وناجيا من الشدائد .
تشمله رحمة الله ،و يحاط بالملائكة ،و تنزل عليه السكينة .
قراءته- مع العمل به – تجعل المسلم كالأترجة طعمها طيب ،و ريحها طيب .
يرقى إلى قمة المعالى فى الجنة ،و يصعد إلى ذروة النعيم .
مشرفنا المتألق محمد ... مداخلة رائعة بروعة قلمك ... وفوائد جمة وعطرة سطرتها لنا في كخلاصة العسل من رحيق الورد ... لاأذيع سرا عندما أقول ترتسم بين شفتي ابتسامة فرح وسعادة عندما أرى بزوغ فجر مشاركتك بين جنبات متصفحي ...
لاعدمت تواجدك أيها الرائع
قلم من رصاص 10-Sep-2009, 10:24 PM تسلم يا قلم من رصاص قصة فيها من العبر والاتعاظ واسلوب رائع لحفظ الامور وتدبيرها والاستفادة منها
سلمت يدايك اخي العزيز
أختي الغالية شاهين ... في الفترات السابقة أفتقدنا تواجدك فأنا أعلم نشاطك ومشاركاتك ... فعسى المانع خيرا إن شاء الله ...
أختي شاهين ... مداخلتك إضافة لموضوعي وتواجدك شرف أعتز به ... لاعدمنا تواصلك سيدتي
قلم من رصاص 10-Sep-2009, 10:26 PM مادري شقولك بصراحه
مبدع يارصاص ولم تدع للحبر مكان يكتب فيه
تقبل مروري
سيدي المتغيرات ... القلم ينحني خجلا أمام تعاملك الرفيع ودماثة أخلاقك.
أخي المتغيرات ... لاحرمني الله تواجدك
دمت بكل الحب
|