*نقاء*
25-Jun-2009, 04:10 PM
بين فترة وأخرى وفي أماكن مختلفة من الكون تقوم في السماء ثورة من نوع خاص , ثورة نجمية مرعبة ومثيرة , نستأنس بها نحن أهل الأرض فهي أشبه باللعبة النارية ولكنها _على مستوى الكون _ حالة انفجارية مروعه مذهلة لايمكن أن يتصورها متصور مهما شط به الخيال , ويمكن أن نضرب مثلاً لقوتها , بقوة تعادل مليون وأكثر من المرات قوة وشدة الشمس , على قوتها وشدتها المهولتين.
فبين فترة وأخرى يقوم أحد النجوم _ الكبيرة حجماً والهرمة عمراً _ بثورة كونية ضخمة ينتفض بكل ثقله وحجمه الكبير , كاسراً جدرا الصمت السماوي ,محطماً نفسه منتحراً ناشراً أجزاءه في كل مكان منبهاً أن للحياة نهاية لابد منها , يقوم بذلك في فترة قصيرة جداً , محققاً قول الشاعر
أحمد شوقي :(( إن الحياة دقائق وثوان ))
هذا النجم المنفجر على هذه الصورة المرعبة والمروعة , يطلق عليه ( النوفا) أو ( السوبر نوفا) (Supernova)
ففي هذه الظاهر الكونية يشتد ضوء النجم آلاف المرات وملايينها واكثر لفترة زمينة محدودة.
السوبر نوفا نجم ينتحر :
يبدو أن الانتحار ظاهرة أرضية وسماوية , ليست مقتصرة على أهل الأرض كما نعرف وكما تعودنا , فكما هي تحدث على مستوى الأرض فهي تحدث على مستوى السماء وان اختلفت الطريقة والدرجة.
بل هي على مستوى السماء ظاهرة معروفة ومحدودة ولها (نجومها) فهم معروفون مميزون عن غيرهم فالنجوم الكبيرة الهرمة التي قضت حقها من الحياة لا تودع الدنيا كما يودعها الضغير , فلها طريقتها الخاصة في توديع الحياة أنها تودعها بالانتحار أو الانفجار الكوني ,فتملأ السماء _السماء القريبة منها على الأقل_ ضجة وعنفاً ورعباً لتتشظى وتتناثر على مساحة واسعة من السماء , وتننتشر بذوراً أولية لحياة نجوم أخرى , وفي الوقت نفسه تُبقي من صلبها نجماً صغيراً مكثفاً مكتنزاً علامة يدل عليها ,ويرمز لانفجار السوبر نوفا بـ (SN).
ففي عام 1987 أكتشفوا العلماء انهيار نجم سوبر نوفا في 23 شباط (في سحابة ماجلان الكبرى) التي ترى من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية _ وهي عبارة عن سحابة تبعد عنا بـ 170 ألف سنة ضوئية تقريباً _
وكل ما يحدث في السماء هو من جنس السماء ومن احجامها ومن مسافاتها ليس غريباً ,لقد تعودت السماء على هذا اللون من العنف فهو يحدث في كل المجرات وفي كل أرجاء الكون وأرجاء الكون التي لا حدود لها.
فبين فترة وأخرى يقوم أحد النجوم _ الكبيرة حجماً والهرمة عمراً _ بثورة كونية ضخمة ينتفض بكل ثقله وحجمه الكبير , كاسراً جدرا الصمت السماوي ,محطماً نفسه منتحراً ناشراً أجزاءه في كل مكان منبهاً أن للحياة نهاية لابد منها , يقوم بذلك في فترة قصيرة جداً , محققاً قول الشاعر
أحمد شوقي :(( إن الحياة دقائق وثوان ))
هذا النجم المنفجر على هذه الصورة المرعبة والمروعة , يطلق عليه ( النوفا) أو ( السوبر نوفا) (Supernova)
ففي هذه الظاهر الكونية يشتد ضوء النجم آلاف المرات وملايينها واكثر لفترة زمينة محدودة.
السوبر نوفا نجم ينتحر :
يبدو أن الانتحار ظاهرة أرضية وسماوية , ليست مقتصرة على أهل الأرض كما نعرف وكما تعودنا , فكما هي تحدث على مستوى الأرض فهي تحدث على مستوى السماء وان اختلفت الطريقة والدرجة.
بل هي على مستوى السماء ظاهرة معروفة ومحدودة ولها (نجومها) فهم معروفون مميزون عن غيرهم فالنجوم الكبيرة الهرمة التي قضت حقها من الحياة لا تودع الدنيا كما يودعها الضغير , فلها طريقتها الخاصة في توديع الحياة أنها تودعها بالانتحار أو الانفجار الكوني ,فتملأ السماء _السماء القريبة منها على الأقل_ ضجة وعنفاً ورعباً لتتشظى وتتناثر على مساحة واسعة من السماء , وتننتشر بذوراً أولية لحياة نجوم أخرى , وفي الوقت نفسه تُبقي من صلبها نجماً صغيراً مكثفاً مكتنزاً علامة يدل عليها ,ويرمز لانفجار السوبر نوفا بـ (SN).
ففي عام 1987 أكتشفوا العلماء انهيار نجم سوبر نوفا في 23 شباط (في سحابة ماجلان الكبرى) التي ترى من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية _ وهي عبارة عن سحابة تبعد عنا بـ 170 ألف سنة ضوئية تقريباً _
وكل ما يحدث في السماء هو من جنس السماء ومن احجامها ومن مسافاتها ليس غريباً ,لقد تعودت السماء على هذا اللون من العنف فهو يحدث في كل المجرات وفي كل أرجاء الكون وأرجاء الكون التي لا حدود لها.